::اختتام دورة تدريبية بمركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بجامعة حضرموت       ::رئيس جامعة حضرموت يتفقد مركز الجامعة لطب الأسرة       ::مقتل جنديين من كتيبة "الحضارم" بمديرية سيئون بوادي حضرموت       ::محكمة بمأرب تقضي بالسجن 25 عامًا لمدانين في حيازة وتجارة الحشيش     

 

بأقلامهم

الخديعة الكبرى

كتب : يسلم البابكري 07/02/2018 14:25:22

سأكتب كإصلاحي من (الجنوب) وأحاول أن أقول ربما بعض مايجول في رؤوس اعضاء الإصلاح الذين أعرفهم واتناقش معهم فيما يعم ويخص،وأظن أن الحاجة لهذا الحديث مهمة واليوم خصوصا ..

بالنسبة لي فأنا الى جيل الوحدة أقرب من جيل التشطير فقد شهدت اليمن مشطرا فوحدويا ثم ممزقا وألفيته شموليا فديمقراطيا ثم تائها و وعايشت بعض حروبه والكثيرمن السلام ، وبالنسبة لتجربتي مع الإصلاح فهي بعمري وعمره انتميت له في سن مبكر ،لذا فتجربة تلك السنين تمنحني بعض الأهلية للحديث فأقول :

يوجد بعض العتب بل ماهو أكثر من العتب في مناطق الجنوب تجاه الإصلاح وهي في المجمل تراكمات لصخب وضجيج إعلامي موجه قدر الإصلاح أن يواجهه ، حاولت من بين كل هذا الضجيج الإعلامي انتزاع حقائق يمكن مواجهة الإصلاح بها والتقطت من بين تلك الأكوام الضخمة من الغثاء بعضها :

● يتهمون الإصلاح بإنه وحدوي ومدافع عن الوحدة ومستميت في الدفاع عنها وهذا قول وجيه لكن كل التيارات في اليمين واليسار القومي منها والإسلامي كلها وحدوية بل لقد كان النظام في الجنوب متطرفا في شعاراته الوحدوية ، واليمنيون بطبيعتهم وحدويون والترابط بينهم متين حتى مع الفواصل السياسية واذا ضاق الجنوب اتسع له الشمال وان ضاق الشمال اتسع له الجنوب واما وحدة عام 90 فلم يفرضها الإصلاح ولم يوقع عليها ولم يشارك فيها حتى لإنه كان حينها جنين في رحم الدولة التي نشأت فلا يحاسب جنين في بطن أمه عن أقدار لم يشهدها

● يتحدثون بإن الاصلاح غزى الجنوب وشارك في احتلالها في حرب 94 وكفر أهلها واستباح أرضها ووفر لها غطاء شرعي والحقيقة أن حرب 94 نشأت بين طرفي الوحدة الذين وقعاها وبقي كل منهم ممسك بجيشه فتصارعا والحقيقة التي لاجدال فيها أن الشعب في الجنوب في تلك الحرب كان مع الوحدة ضد الارتداد عنها وأن من قاد المعارك هم قيادات عسكرية جنوبية وهم من حقق الحسم والنصر وأما الإصلاح وكان حينها تنظيم ناشيء كان الى جوار الغالبية من الشعب شمالا وجنوبا فعلام يحمل وزر وتبعات حرب لم فرضها ولم يلام عنها دون سواه .

●لاخلاف على ان نظام صالح استفرد بالقرار بعد الحرب وكما خرج الاشتراكي بخسارة الحرب فقد تم إخراج الإصلاح من المعادلة بالسلم وشنت عليه حرب ظالمة لتجفيفه وتدمير مؤسساته ليعاد انتاج نظام شمولي استبداي يحكمه صالح وعائلته ..

● في تلك الحقبة اشتغل الإصلاح بالمعارضة السياسية والاهتمام بالتثفيف وبناء المؤسسات المدنية التي يمكن الرهان عليها في خلق وعي للمجتمع لمواجهة حتمية مع النظام المستبد وسعى لخلق شراكة وبناء جبهة تقود التغيير ..

●يوم حانت فرصة اختبار وعي المجتع اتجه الإصلاح جنوبا واختار مع شركائه لقيادة مشروع التغيير رجل وطني استثنائي وبطل مقدام كفوء لم يكن اختيار ابن الجنوب فيصل بن شملان لقيادة مشروع التغيير مصادفة بل عن دراية ووعي واستطاع وان لم يحقق الوصول للرئاسة لكنه وصل الى عقل وضمير اليمنيين وفجر لديهم ارادة التغيير ليدخل منه حراك المتقاعدين ثم الحراك الجنوبي وصولا الى ثورة التغيير ..

● يوم كان هناك صمت مطبق حيال ممارسات النظام كان الإصلاح يعمل على توسيع دائرة الوعي وتمتين جبهة التغيير لبناء يمن جديد وصياغة عقد اجتماعي يتجاوز سلبيات وتراكمات الماضي ويؤسس للمستقبل .

●عند بلوغ إرادة التغيير مداها وتفجرت ثورة فبراير كانت انطلاقتها من عدن وأول شهيد لها ايضا من عدن وكانت احد مفاتيح التغيير المهمة ولم يكن الاصلاح عنها ببعيد وعند الوصول الى التسوية كان الخيار هو انصاف الجنوب فاختير الرئيس هادي ابن الجنوب للرئاسة وباسندوة لرئاسة الحكومة غير ان أطراف جنوبية هي من أغلق الباب في وجه هادي وباسندوة وتم استعداء ثورة فبراير ..

● كان الحوار بالنسبة للإصلاح هو رديف الثورة وثمرتها وفرصة تاريخية لصياغة يمن جديد لكن الرفض له كان من أطراف جنوبية رغم انه كانت فرصة حقيقة لوضع كل المشاكل على طاولة للخروج بحلول لكنها اهدرت ..

● يوم تحالف الداخل والخارج للإنقلاب على الثورة والحوار كان الاصلاح في طليعة المقاومين له وانخرطت قيادات الإصلاح واعضاءه ومؤسساته في مشروع مقاومة الانقلاب الذي اجتاح الشمال والجنوب بحرب شاملة نعرف تفاصيلها وفي الجنوب كان شباب الإصلاح مع اخوانهم في خندق المقاومة يتقاسمون الألم

● رفض الإصلاح ان يتحول الى مليشيا أو ان يختار طريق العنف واختار طريق الدولة ومؤسساتها وشرعية الرئيس وسلطات الدولة لإدراكه ان وجود تشيكلات خارج سلطات الدولة هو تفخيخ للوطن في المستقبل سيكتوي الجميع بناره ..

●يدرك العقلاء ان استعداء الإصلاح في الجنوب هو (خديعة كبرى) ونهج منظم ويدركون ان الإصلاح شريان مهم في جسد اليمن ان تمكنوا من سده فقد يحققوا جزء مهم من مآربهم ..

●يتحتم على الإصلاح القيام بدور مهم والتحدث بلغة اكثر وضوح والانفتاح أكثر على كل المكونات وايجاد جهد مجتمعي يسهم في خلق وعي بالتحديات الكبرى التي تستهدف اليمن بكل مناطقه شمالا وجنوبا .

●لو كان الإصلاح كيان هامشي لما ناله كل هذا النصيب من الكيد لكن الرهان على وعي المجتمع كبير في أن تتضح الصورة وتزول الغشاوة

سأكتب كإصلاحي من (الجنوب) وأحاول أن أقول ربما بعض مايجول في رؤوس اعضاء الإصلاح الذين أعرفهم واتناقش معهم فيما يعم ويخص

وأظن أن الحاجة لهذا الحديث مهمة واليوم خصوصا ..

بالنسبة لي فأنا الى جيل الوحدة أقرب من جيل التشطير فقد شهدت اليمن مشطرا فوحدويا ثم ممزقا وألفيته شموليا فديمقراطيا ثم تائها و وعايشت بعض حروبه والكثيرمن السلام ، وبالنسبة لتجربتي مع الإصلاح فهي بعمري وعمره انتميت له في سن مبكر ،لذا فتجربة تلك السنين تمنحني بعض الأهلية للحديث فأقول :

يوجد بعض العتب بل ماهو أكثر من العتب في مناطق الجنوب تجاه الإصلاح وهي في المجمل تراكمات لصخب وضجيج إعلامي موجه قدر الإصلاح أن يواجهه ، حاولت من بين كل هذا الضجيج الإعلامي انتزاع حقائق يمكن مواجهة الإصلاح بها والتقطت من بين تلك الأكوام الضخمة من الغثاء بعضها :

● يتهمون الإصلاح بإنه وحدوي ومدافع عن الوحدة ومستميت في الدفاع عنها وهذا قول وجيه لكن كل التيارات في اليمين واليسار القومي منها والإسلامي كلها وحدوية بل لقد كان النظام في الجنوب متطرفا في شعاراته الوحدوية ، واليمنيون بطبيعتهم وحدويون والترابط بينهم متين حتى مع الفواصل السياسية واذا ضاق الجنوب اتسع له الشمال وان ضاق الشمال اتسع له الجنوب واما وحدة عام 90 فلم يفرضها الإصلاح ولم يوقع عليها ولم يشارك فيها حتى لإنه كان حينها جنين في رحم الدولة التي نشأت فلا يحاسب جنين في بطن أمه عن أقدار لم يشهدها

● يتحدثون بإن الاصلاح غزى الجنوب وشارك في احتلالها في حرب 94 وكفر أهلها واستباح أرضها ووفر لها غطاء شرعي والحقيقة أن حرب 94 نشأت بين طرفي الوحدة الذين وقعاها وبقي كل منهم ممسك بجيشه فتصارعا والحقيقة التي لاجدال فيها أن الشعب في الجنوب في تلك الحرب كان مع الوحدة ضد الارتداد عنها وأن من قاد المعارك هم قيادات عسكرية جنوبية وهم من حقق الحسم والنصر وأما الإصلاح وكان حينها تنظيم ناشيء كان الى جوار الغالبية من الشعب شمالا وجنوبا فعلام يحمل وزر وتبعات حرب لم فرضها ولم يلام عنها دون سواه .

●لاخلاف على ان نظام صالح استفرد بالقرار بعد الحرب وكما خرج الاشتراكي بخسارة الحرب فقد تم إخراج الإصلاح من المعادلة بالسلم وشنت عليه حرب ظالمة لتجفيفه وتدمير مؤسساته ليعاد انتاج نظام شمولي استبداي يحكمه صالح وعائلته ..

● في تلك الحقبة اشتغل الإصلاح بالمعارضة السياسية والاهتمام بالتثفيف وبناء المؤسسات المدنية التي يمكن الرهان عليها في خلق وعي للمجتمع لمواجهة حتمية مع النظام المستبد وسعى لخلق شراكة وبناء جبهة تقود التغيير ..

●يوم حانت فرصة اختبار وعي المجتع اتجه الإصلاح جنوبا واختار مع شركائه لقيادة مشروع التغيير رجل وطني استثنائي وبطل مقدام كفوء لم يكن اختيار ابن الجنوب فيصل بن شملان لقيادة مشروع التغيير مصادفة بل عن دراية ووعي واستطاع وان لم يحقق الوصول للرئاسة لكنه وصل الى عقل وضمير اليمنيين وفجر لديهم ارادة التغيير ليدخل منه حراك المتقاعدين ثم الحراك الجنوبي وصولا الى ثورة التغيير ..

● يوم كان هناك صمت مطبق حيال ممارسات النظام كان الإصلاح يعمل على توسيع دائرة الوعي وتمتين جبهة التغيير لبناء يمن جديد وصياغة عقد اجتماعي يتجاوز سلبيات وتراكمات الماضي ويؤسس للمستقبل .

●عند بلوغ إرادة التغيير مداها وتفجرت ثورة فبراير كانت انطلاقتها من عدن وأول شهيد لها ايضا من عدن وكانت احد مفاتيح التغيير المهمة ولم يكن الاصلاح عنها ببعيد وعند الوصول الى التسوية كان الخيار هو انصاف الجنوب فاختير الرئيس هادي ابن الجنوب للرئاسة وباسندوة لرئاسة الحكومة غير ان أطراف جنوبية هي من أغلق الباب في وجه هادي وباسندوة وتم استعداء ثورة فبراير ..

● كان الحوار بالنسبة للإصلاح هو رديف الثورة وثمرتها وفرصة تاريخية لصياغة يمن جديد لكن الرفض له كان من أطراف جنوبية رغم انه كانت فرصة حقيقة لوضع كل المشاكل على طاولة للخروج بحلول لكنها اهدرت ..

● يوم تحالف الداخل والخارج للإنقلاب على الثورة والحوار كان الاصلاح في طليعة المقاومين له وانخرطت قيادات الإصلاح واعضاءه ومؤسساته في مشروع مقاومة الانقلاب الذي اجتاح الشمال والجنوب بحرب شاملة نعرف تفاصيلها وفي الجنوب كان شباب الإصلاح مع اخوانهم في خندق المقاومة يتقاسمون الألم

● رفض الإصلاح ان يتحول الى مليشيا أو ان يختار طريق العنف واختار طريق الدولة ومؤسساتها وشرعية الرئيس وسلطات الدولة لإدراكه ان وجود تشيكلات خارج سلطات الدولة هو تفخيخ للوطن في المستقبل سيكتوي الجميع بناره ..

●يدرك العقلاء ان استعداء الإصلاح في الجنوب هو (خديعة كبرى) ونهج منظم ويدركون ان الإصلاح شريان مهم في جسد اليمن ان تمكنوا من سده فقد يحققوا جزء مهم من مآربهم ..

●يتحتم على الإصلاح القيام بدور مهم والتحدث بلغة اكثر وضوح والانفتاح أكثر على كل المكونات وايجاد جهد مجتمعي يسهم في خلق وعي بالتحديات الكبرى التي تستهدف اليمن بكل مناطقه شمالا وجنوبا .

●لو كان الإصلاح كيان هامشي لما ناله كل هذا النصيب من الكيد لكن الرهان على وعي المجتمع كبير في أن تتضح الصورة وتزول الغشاوة

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات