::اليماني يبحث مع منسقة الأمم المتحدة باليمن إجراءات تسيير الجسر الجوي       ::قرقاش: سندعم محادثات سلام أممية جديدة في اليمن        ::رئيس هيئة الأركان: الجيش سيقطع أحلام الإمامة إلى الأبد قريبًا       ::منفذ البقع بصعدة يشهد احتفالا للجيش بذكرى ثورة سبتمبر     

 

بأقلامهم

إلى من يهمه الأمر

كتب : عبدالله بارشيد 11/03/2018 08:27:18


مناشدة لذوي الضمائر الحية.. نداء استغاثة .

هناك قرابة 20 الف نسمة من أبناء حضرموت اليوم يعيشون عزلة عن العالم وللأسف استحكمت هذه العزلة واشتدت منذ وصول أول حاكم لحضرموت بعد جلاء المستعمر البريطاني، هذه العزلة التي انعكست على حالهم فأصبحوا كالمحاصرين في دائرة يلفها الظلام والمرض والفقر الخدمي بكل أشكاله (مياه ، كهربا، صحة، تعليم ، اتصالات ، اغاثة ....) .


والسبب والعلة هي عدم توفر خدمة واحدة وبسيطة على كاهل الدولة حين تريد، وهو تعبيد (سفلتة) طريق لايتجاوز 70كم على أعلى تقدير أو 40 كم في أقل الأحوال،

لكن الإهمال المتقصد وغير المتقصد جعل من مناطق (لبنة، الحيسر، روبة، عتود ، لقحلين، السمح، الدهماء، الطويلة، النقاب، الخضراء، باحمراء، جدفون، بريرة العليا، باخربة، الكتيفة، الوريكة، الرقيص، بريرة الحصن، علقة، سعة، الفرضحة، الفجرة، الفريش، الحاظنة، السلف، معلة... وماحولها من الشروج) كانتونات شبه منزوية في هضبة حضرموت يعشعش فيها التخلف والفقر بكافة مناحيه إلى اليوم...
ألا من حاكم رحيم؟ ويد تبادر وصوت يسمع هنا أو هناك؟.

عاش جيل ابائنا وأجدادنا من قبلهم وهم متعلقون بخيط أمل يصبح في كل مرة خيبة أمل حتى وافاهم الأجل.

واليوم ونحن في عهد رحلات الفضاء واختصار الزمن وثورة التواصل السريع لازال سكان هذه المناطق يعيشون احوال عصور الظلام.
نداء لمحافظ المحافظة اللوء / فرج سالمين البحسني، قائد المنطقة العسكرية الثانية، ومن له علاقة في السلطة المحلية، كما هو واجب من يستطيع إيصال صوتنا من شخصيات اجتماعية ومقادمة ومناصب واعيان ومن له عضوية في السلك المدني والعسكري من ابناء المنطقة، كما هو نداء لكافة قادة الرأي العام، صحفيين وكتاب، وإعلاميين، ومثقفين... أن ساهموا وأعينوا ولو بكلمة تنقذ هذه المنطقة من عزلتها وتخلفها وفقرها وشضف العيش الذي يلاقيه سكانها بسسب توقف وتعثر تعبيد كيلو مترات من الأرض أضحت جاهزة لذلك منذ 30 عاما تتناوشها الوعود وتتعثر بها دورات الصراع وأسبابا مجهولة حينا آخر.

للسلطة المحلية وذوي الرأي هناك اليوم قدرة مالية ونوايا تنموية في اجندة السلطة الحاكمة قد يصل امتدادها لتعشيب ملعب كرة قدم فنقول هناك من لازال احيانا يمشي على القدم ليصل لمقصدة وتسيير حياته اليومية في هذه المنطقة بحاجة للفتة كريمة تدخل السرور على انفس كثيرة لطالما حطمها اليأس والإحباط في أن تتصل بعالمها وتودع زمن العزلة إلى الأبد بإذن الله.

 

 

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات