::صفقة تبادل خامسة للأسرى بين الحوثيين والقاعدة       ::مستشار للرئيس يكشف سبب عدم مشاركة هادي في الجمعية العامة للأمم المتحدة        :: الحوثيون يؤكدون تبنيهم لهجوم أرامكو ويتوعدون باستهداف منشئات حيوية في الإمارات       ::السعودية تنفي انطلاق هجمات "أرامكو" من اليمن      

 

بأقلامهم

لماذا نحن الحضارم؟

كتب : بقلم/ أصيل بن كوير النهدي 14/03/2019 21:17:37

وكعادتي لن أتوقف عن طرح التساؤلات باحثا عن أجابة لما يدور في ذهني.

لماذا نحن الحضارم بعيدين كل البعد عن الإبتسامة يغلب على حياتنا الجفاء في المعاملة في ما بيننا؟؟.لماذا لا نحاول أن نكون أقرب إلى بعضنا البعض؟؟. وأن نتسامح في ما بيننا مثلنا مثل غيرنا. لنكن صريحين مع أنفسنا فليس من العيب في شيء أن نطرح مشكلة نعاني منها. فهل يخجل المريض من البوح بمرضه أمام الدكتور!! بالتأكيد لا. إذن فليس المشكلة في المرض ولكن المشكلة عندما نرفض الذهاب للعلاج.

من منا لم يصدم في حياته من محيطه الذي يعيش فيه وعانى وفقد الكثير من راحته النفسية، والسبب وبكل وضوح طريقة تعاملنا في ما بيننا، والتي يغلب عليها الفتور والجفاء ولن أقول شيء أكثر من ذلك، ولنكن صريحين مره أخرى، مع الأخرين ليست كذلك وأنما يطغى عليها الإحترام والود وهذا شيء يدعو للفخر، ولكن لأنفسنا علينا حق.

والاحتقان السياسي الحالي الموجود بيننا كحضارم فل مؤتمري يحلم بعودة النظام القديم، والإصلاحي يحلم بتأسيس الدولة الفيدرالي، والحراكي والانتقالي يحلمان بعودة دولة ما قبل 90 بالإضافة إلى الحضرمي الذي يطلب بوضع إستثنائي لحضرموت أما كأقليم أو دولة مستقلة دليل واضح على ما نعانيه. متى سنرى أنفسنا نجتمع معا على طاولة واحدة نتناقش في ما بيننا دون تخوين في أجواء تجعلنا نكن كل الإحترام لبعضنا البعض؟؟.

ما أتحدث عنه لا يوجد فقط بين الفرقاء السياسيين وأنما في حياتنا بشكل عام. فمن منا ابتسم في وجه من قابله في يومه، ومن منا وجد من ابتسم له في يومه ولنكن صادقين مع أنفسنا، ما جعلني أطرح هذا التساؤل صديق مقرب أحترمه جدا كنت في نقاش معه أحدثه عن أيامي حينما كنت في العاصمة صنعاء أكمل دراستي الجامعية
قلت له كان الوضع في تلك البيئة مليئ بالمرح، والأجواء كانت أقرب إلى العائلة الواحدة نظرا لما يمتلك أصحاب صنعاء من قلوب في غاية الصفاء تشعر وأنت تعيش في ذلك المجتمع وكأن المجتمع أسرة واحدة، ومن زار صنعاء سيدرك معنى كلامي جيدا.

فأجاب أن الوضع ياصديق هنا عندنا يغلب عليه الجدية وعدم الإلفة في ما بيننا وانشغالنا بأمورنا الشخصية أكثر( الأنانية) حتى أنه نادرا من أن تجد شخص يبتسم في وجهك لأكون صريح معك هو قال ذلك، هذا الشخص في غاية الإحترام ولديه روح ونفس طيبة مرحة. أخ لي قبل أن يكون صديق.

هذه الثقافة السلبية موجودة في كثير من الأماكن ولها أسباب عديدة، ولكن في نظري أصبحت في مجتمعنا تبدو واضحة ما عدا بين الأصدقاء والأهل الذي يغلب بينهم الألفة، وأنا هنا أتحدث عن المجتمع ككل من صاحب البقالة إلى سائق الباص وطالب العلم والدكتور والمهندس الجميع الجميع بدون إستثناء، ومعرفتها مطلوبة من كل حضرمي ولا اعتقد أنها صعبة جلسة تأمل بسيطة مع أنفسنا وليحاول كلن منا معرفة السبب مع نفسه وأن يعمل على تغير طريقة تعامله مع محيطه ليس لاشيء الإ لكي نعيش في حياة مليئة بالابتسامات والألفة لنرتقي بالمجتمع ككل .وأنا هنا لا أزكي نفسي فأنا في النهاية حضرمي.

# لنرتقي_ في_ تعاملنا_ في _ ما_ بيننا

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات