::تقرير يرصد 12 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية خلال شهرين       ::قرعة خليجي 24 تضع اليمن إلى جانب قطر والإمارات والعراق       ::المنتخب اليمني يفوز على نظيره الفلسطيني بهدف في تصفيات كأسي العالم وآسيا       ::وزير الثروة السمكية يطلع على نشاط شركة حوف للأسماك والأحياء البحرية بالمهرة     

 

بأقلامهم

لماذا التحامل على بترومسيلة وكأنها الحكومة ؟

كتب : سند بايعشوت 16/07/2019 15:17:16

 هل معقول أن نحمل بترومسيلة  وهي شركة وطنية لاستكشاف وإنتاج البترول وكأنها دولة داخل دولة أو هي فوق الحكومة  ونحملها المسئولية الكاملة على كافة مشاكل حضرموت الخدمية؟  فمشكلة المحافظة مع الحكومة في المقام الأول وليس مع بترومسيلة  بعد تحييد البيان الرئاسة بتقديم الشكر الجزيل لها.

  البيان لم يتطرق  لمشاكل أخرى ينبغي التحدث عنها بشفافية  مثل منفذ الوديعة واستمرار اغلاق مطار الريان من الجانب الحكومي رغم جهوزيته ونسبة وحصة حضرموت من النفط الذي يتم إنتاجه من بترومسيلة وتم استلام مبالغ كبيرة منذ 3 سنوات من نسبة النفط . وليس هنالك مشروع واضح وملموس من تلك الحصة التى أعلن عنها احمد بن دغر في إحدى زياراته لحضرموت عند افتتاح المحطة الغازية ولم تعلنها السلطات حينهاوقبل اسبوع أعلن محافط شبوة استلام حصة محافظته من نفط شبوة وطريقة توزيعها بين المديريات بشفافية .

 البيان أخد طابع الهجوم الحاد على بترومسيلة في أكثر من موضع رغم دعمها للمجتمع المحلي فقامت ببيع الديزل إلى شركة النفط بسعر مخفض 180 ريال ويتم توزيعه لسوق حضرموت عبر شركة النفط بإشراف المحافظة و فارق السعر يذهب دعم من بترومسيلة للمحافظة كدعم للكهرباء بالاتفاق مع المحافظ ولاهناك شكر وتقديرفي البيان.

 نحن نؤيد البيان بقوةعندما تخلت الحكومة عن التزاماتها عن حضرموت في دعم الكهرباء  ولم يقدم البيان للاسف المعالجات حيالها؛ وإلا لماذا وقفت المشتقات النفطية السعودية للكهرباء لعدم التزام الحكومة التزاماتها في الحساب المشترك  ! بامكان حضرموت ايقاف ايراداتها عن المركز مثل مارب والمهرة  ولانحمل بترومسيلة اكثر من طاقاتها  وكأنها ليست لديها مشاكل داخلية  ونقحمها بالالتزام بتوفير الغاز والكهرباء والمشتقات  والعمل الجماعي مع السلطة المحلية لتحسين صورتها في المجتمع وكأنها وزارة النفط وننسى أدوارها التي قامت بها مع السلطات المحلية مثل نجاحها في فك شفرة المحطة الغازية بالوادي وقامت باستمرار التيار الكهربائي لأهلنا في الوادي وغيرها من المواقف المجتمعية الأخرى في دعم التعليم والصحة ومياه الريف في مناطق الامتياز .

 كذلك لم يشر البيان الى مشروع 100  ميجاوات التي وجه بها الرئيس لحضرموت وان تقوم بتتفيذه وتمويله وادارته وتحمل نفقات تشغيله من محروقات وزيوت وصيانة وقطع غيار اي لكم كهرباء جاهزة تتحملها بترومسيلة على غرار محطة الوادي ، ويفترض على اللجنة التي قامت بصياغة البيان اعلان من المتسبب في عرقلتها ولماذا لم يتم تسليم الموقع منذ ذلك الوقت لليوم لشركة بترومسيلة بل ولم يتم عقد لقاء بين بترومسيلة والسلطة المحلية لحضرموت لبحث المشروع الى اليوم .ولماذا لم يطالب البيان بان تكون المحطة 200 ميجاوات وان يبدا العمل فيها خلال ستين يوما على الاقل..

 ومن ينكر على قيادة الشركة ممثلة برئيسها بن سميط  وفريق عمله أو نسينا  بانها عملت مشاريع في الوقت التي وقفت الحكومة عاجزة مثل محطة الوادي ومن شركة عالمية وتوربينات جديدة وليست مستخدمة وتم تجديدها فبدلا من التقدير لقيادة الشركة تتم محاربتها من اهلنا وكأنهم من كوكب آخر.

 واخيرا فان البيان لم يكن موفقا  ومتزنا في صياغته غلبت على لهجته العاطفة اكثر من لغة العقل السياسي فجعل من الكهرباء  والتي هي مشكلة كل صيف  مبررا للهجوم على بترومسيلة التي ينبغي المحافظة عليها كشركة بين قوسين وطنية  ولانحمل معاول الهدم اكثر من اللازم ضدها كما سبقت النية من قبل  بغية تدميرها وفشلت المحاولات لرغبات شخصية اكثر منها لم تكن للصالح العام فهل يعقل هذا بيان ل منسوبا لسلطة المحلية في الدخول في أزمة عميقة مع بترومسيلة في هذه الظروف العصيبة؟.

لا تذهب وتتركنا نسعد بإعجابك بصفحتنا على الفيس بوك ... إضغط هنا



التعليقات